Articles             Dictionary                Main                Messages                News                Opinions

 

 

الرسالة التالية منقولة من موقع .. التاريخ الفرعوني بين الحقيقة والخيال :

 

بقلم الأستاذ حسنين القصاص

 

الأحد 8 إبريل 2007م

كثيرا ما راودنى وداعب رأسى سؤال عميق أين أنبياء الله ورسلة من التاريخ الفرعونى ؟ وأين تاريخ أبونا آدم من التاريخ الفرعونى ؟وأين ذهبت كل ألسنة الهيروغليفية وكيف لا يكون لها صدى صوتى ؟

وكلما قرأت فى السيرة وعن أنبياء الله ورسله كثيرا ما يتصدى المؤلف إلى وجودهم صلى الله عليهم وسلم على أرض المحروسه فى فترة من فترات التاريخ ، وأعود إلى مادرسناه من تاريخ فرعونى فى أيام الدراسة حيث درسنا قشورا لا أجد كلمة واحدة عن أحداث الرسل مع التاريخ المصرى وكأننا نعيش حالة إنفصام تامة ..

وقد ذكر لنا أصحاب كتب السيرة على مر العصور أن نبى الله إدريس أول من لبس المخيط وكان يعيش على الأرجح فى مصر ونجرى ونلهث وراء كتب التاريخ فى المصريات لا نجد حرفا واحدا من هذا بل هناك قصص كامل لسيدنا يوسف فى القرآن الكريم وكيف عاش على أرض المحروسه وحكمها ولم يذكر التاريخ الفرعونى حرفا واحدا وكذلك عن سيدنا موسى وأن أحد الفراعنه مات غرقا والقصه كاملة فى الكتاب الكريم وقصة سيدنا هارون وقدوم سيدنا عيسى بن مريم وأمه ومعهما يوسف النجار إلى أرض المحروسه ولكن التاريخ الشامبليونى الفرعونى لايذكر شيئا من هذا ... القرآن الكريم من عند الله والتاريخ المصرى وما يسمى بعلم المصريات من صنع البشر فهل آن الأوان لفك هذا الطلسم ومحاكاة الواقع ليتطابق التاريخ المصرى وعلم المصريات مع الكتاب المنزل من عند الله القرآن الكريم فى القصص عن الأنبياء والرسل وخصوصا أنى وجدت ضالتى أثناء البحث عن هذا السؤال فى الشبكة الدوليه عند الدكتور أسامة السعداوي وله مواقع بهذا الشأن والتصحيح للتاريخ المصرى كاملا ..

والمطلوب المصارحة من قبل الجهات المعنية العلميه والرسمية الحكوميه والسياحية مع الواقع وأن خوفو ليس أسمه خوفو وأن رمسيس الثانى ليس كذلك وعلى السياحه ألا تخاف وسوف تزداد القيمة الأثرية مع التصحيح ليحاكى ذلك ماجاء فى التوراة وما جاء فى الإنجيل وسوف تزداد البعثات للتصحيح والتمحيص وتزداد السياحة وها هو احد مواقع الدكتور أسامه السعداوى وذكرت له موقع آخر مع الوصلات :

http://www.ossama-alsaadawi.com/_private/main.htm

  والمطلوب جهة علمية تحقق ما كتبه الدكتور أسامة السعداوى وأميل إلى القناعه التامه بما قاله وخصوصا الصوتيات للغه الهيروغليفية التى نحن نقولها كمصريين حتى اليوم ....وإجابة السؤال المتكرر بإلحاح فى الرأس أين التاريخ الفرعونى الشامبليونى أو التابع لعلم المصريات من أنبياء الله ورسله الذين شرفت بهم أرضنا المحروسة مصر الطيبة ؟