Articles             Dictionary                Main                Messages                News                Opinions

 

 

الرسالة التالية أذيعت على الانترنت يوم 4 يوليو 2009

خط أحمر .. من هو الدكتور أسامة السعداوي

بقلم الأستاذ سعيد سليمان


في رأيي الشخصي .. الدكتور أسامة السعداوي هو أعظم وأخطر عالم عرفته مصر .. لماذا؟


ببساطة لأنه أعاد تاريخ مصر القديمة كله إلى النصاب الصحيح ووضع الشعب المصري العريق في موضعه الذي يليق به فنحن لسنا فراعنة ولكننا مصريون ومصر هي فعلا أم الدنيا وأكرم كأس خلقه الله على الكرة الأرضية .. وللأرض من كأس الكرام نصيب .. سرق الرومان حضارتها والرومان وثنيون واتهموا مصر والمصريين بالوثنية وعبادة حورس ومورس ونورس وطورس وكلها كلمات غريبة عن مصر ..

وكان أعظم ما عرفت نتيجة أبحاث الدكتور السعداوي ونظريتة الدقيقة جدا في فك شفرة الكتابة المصرية هو أننا نتكلم نفس اللغة التي كان يتكلمها أجدادنا الأوائل وأن اللغة المصرية هي أم فعلية لكل اللغات الموجودة في المنطقة حتى لهجة قريش .. ولما بحثت في الآرامية والسريانية والفينيقية والعبرية والبابلية لم أجدها إلا لهجات اشتقت من اللغة الأم لغة مصر الحضارة والعلم والنور للعالم أجمع ولا تزال مصر هي المنار والهدي ..

وكان صادما لي حين عرفت أن تمثال ابو الهول كما يسمي ما هو إلا كتابة ضخمة لاسم سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام .. وأن تمثال رمسيس الثاني ما هو إلا كتابة ضخمة لاسم سيدنا موسي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .. وأن اوزوريس هو كتابة لاسم سيدنا عيسي وأن إيزيس ما هي إلا كتابة لاسم ستنا مريم العذراء .. 

لقد كنت في الماضي أقرأ تاريخ أجدادي وأحار كيف أن التراكيب الصوتية التي تركوها لا يجب أن تقرأ كما قرأها الرومان أو كما قرأها شامبليون حتي جاء هذا العبقري الفذ .. الهرم الأكبر اسامة السعداوي .. محرر تاريخ مصر من غلطات التاريخ والمؤرخين ومحرر ومنصف الشعب المصري من ظلم دام ما يربو على ألفين من السنين .. والله المستعان ..

وأترك المجال للقارئ العزيز وأدعو الله أن يشرح صدور شبابنا أبناء مصر فالخير هنا في الاهتمام بهذا العملاق الأكبر الذي اكتسب احترام العالم كله .. ولكن انطبق عليه المثل .. لا كرامة لنبي في قومه ..

فيا شباب مصر ورجالها .. انصروا هذا الرجل فقد خرجت عليه الأفاعي تعطل رسالته وتحرم المصري من حقه الأصيل في أن يصحح أخطاء المؤرخين عن بلده سواء في اللغة أو في الدين وصدق الله العظيم إذ يقول .. إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .. كتاب الله مخزون في أرض مصر منه آلاف النسخ تعب المصري القديم ليحفظ كلمة الله من البلى والزوال .. وعلم آدم الأسماء كلها ..  

وأرجو ممن يريد الاستفسار عنه أن يكتب لي .. وأرجو ممن يعرف كيف أصل إلى لقاء ذلك العملاق أسامة السعداوي أن يدلني ايضا  .. والله الموفق في الأولى والآخرة

سعيد سليمان