Articles Comments Dictionary Main Messages News Opinions
الرسالة التالية نشرت على الانترنت بتاريخ 22 مارس 2008 :
http://amlonline.blogspot.com/2008/03/blog-post_22.html
خواطر و وجهات نظر
علماء في طي الكتمان
بقلم أمل فتحي عزت

أعود للمرة الثالثة من خلال الصحف المستقلة أنادي بالحرص على تاريخ علمائنا وأن نحكي لصغارنا سيرتهم وأن نردد حكايتهم فيما بيننا خاصة النابغين حتى لا يتغيبوا وسط ضوضاء الفوضى الإعلامية والدعايات الواهية التى جعلت من صغار العقول عمالقة .. عدت أكتب عن أهرامات مصر فى عصرنا لأن ضميرى يؤرقنى فى أن نتجاهل هؤلاء الصفوة وهم هبة مصر لأهلها الكرام .. دعوني أذكركم وسط ضوضاء إعلانات الزبادي والشيبسي والسيراميك وكليبات الاغاني ورنات الموبايل بأن هناك إعلان هام يخص العلماء الذين يعانون من أجل الحفاظ على مصر وتاريخها وعروبتها ومصريتها القديمة بكل ما تحمل .. سابقاً نسى الناس سيرة الدكتور / مصطفى محمود حتى ظن الناس انه فارق الحياة وهو لا يزال على قيد الحياة .. و اليوم لا يعلم الكثيرين من الناس ان هناك عالم من أشد العلماء النابغين فى الحفاظ على التاريخ المصر بأكمله وهو الدكتور / أسامة السعداوي ..
قد يتسأل الكثيرين عن هذا الاسم الذى تجاهلته وسائل الاعلام رغم أنه فى الحقيقة من أخطر العلماء الذين خرجوا الى الساحة بإبداعات لا تنتهى لأن مصر دائماً خير رحم يخرج من بين ترائبها عباقرة لا يستهان بهم هم محل تقدير العالم كله والزمن والتاريخ يشهدان بذلك .. أقولكم الآن من هو الدكتور / أسامة السعداوى ..
هو مكتشف النصوص المصرية القديمة الصحيحة وهو واضع نظرية أسامة السعداوي للهيروغليفية الصحيحة وتم نشرها فى جميع أنحاء العالم عبر شبكات الانترنت كذلك هو مكتشف العلامات والصور والتماثيل التى تؤرخ وتتحدث عن أنبياء الله الذين عاشوا فى مصر مثل نوح وإبراهيم وموسى وهارون ويعقوب ويوسف وداود وسليمان وعيسى ومريم وإمراة عمران عليهم جميعا السلام . وهو صاحب العديد من الاكتشافات الهامة منها ..
- سر النظرية
الهندسية الحقيقية لبناء الهرم
- آلة الزمن الثانية التى تعرف بإسمه
- البرهان فى الهيروغليفية و القرآن
ويعود السؤال هل التاريخ الذى بين أيدينا عن الفراعنة غير صحيح . أقول الآن وأمامنا الأدلة والبراهين أجل انه تاريخ يشوبه أخطاء جسيمة من أخطرها أن الحضارة المصرية القديمة بنيت على الوثنية وحاول كل من سرد لنا هذا التاريخ ان يبث فى عقولنا ان المصرى بعلمه وحضارته واكتشافاته وثنى عاجز عن الوصول لمعرفة الإله .. ومع ذلك تجدهم قد برعوا فى كافة العلوم من طب و هندسه وكيمياء وفلك وأشياء كثيرة مازلنا نعجز عن فهمها نحن ونسى كل من حاول إقناعنا بذلك ان العلم من عند الله وان الأنبياء هم ورثة العلم نقلوه لنا من الخبر الذى يأتى من السماء وتركنا من زيفوا لنا التاريخ فى حيرة ونحن نرى مخطوطات أو برديات شتربتى التى تحمل الكثير من الحكمة ورقى الأفكار وكذلك من خلال كتاب " أنى " للموتى عن الجنة والنار والحساب والثواب والعقاب وأن كل ما ورد فى القرآن والإنجيل والتوراة مسجل على الجدران .
لقد سخر المصرى القديم من ترجمات شامبليون لأنها ليست صحيحة عندما ترك من بعده من يؤرخون كتابات على أنها تاريخاً وغفلوا وهم يقدمون الحقيقة عن كتاب ( أني للموت ) وأقوال الحكماء وجعلوا التاريخ الذى قدموه متناقضاً على الساحة بأن يعرض الوثنية كعبادة رسمية للمصرى القديم وفى نفس الوقت يعرض مثالية فى إيمانهم بالتمسك بالأخلاق و الفضيلة وايمان بالموت والبعث والحساب .. ربما قدموا لنا هذه الترجمات وكانوا يظنون ان المصرى لم يعد له مخطوطات أخرى ستكشف الحقيقة عبر الأجيال وأن القلم كان يكتب من شريان المصرى الذى يتدفق أدبا وفناً و إبداعا وعلوماً مختلفة الى العالم . انه الميراث الثمين الذى تركه لنا أجدادنا .
سيسألنى الكثيرين ما الذى يجعلنى أؤيد هذه الآراء وأهتم بها وما الذى يجعلنا نصدق هذه الأخبار الجديدة .. و "أُجيب" علني أُذكر القارئ .. بأحداث هامة حدثت فى حياة البشرية هى أن قُبيل كل دعوة أو نبوة فى حياة البشرية كان يحدث هنالك بث فكرى وإنسانى كالذى حدث قُبيل ظهور الدعوة المحمدية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد بُثت روح الإيمان فى كثير من البشر فى وقت واحد رغم انهم تجمعوا بعد ذلك على فترات متباعدة كالذى حدث مع سليمان الفارسى الذى جاء من آخر الدنيا الى مكة باحثاً عن الحقيقة و كذلك الروح التى بُثت فى بعض الصحابة رضوان الله عليهم بأن هناك روح إيمانية قادمة تهيئهم لإستقبال الحقيقة و لما جاء من خبر السماء كانت القلوب التى استقبلت البث حاضرة مُصدقة ومؤمنة و البرهان كان ضرورياُ لتدعيم هذا البث لما رأوه وسمعوا عنه من سيرة النبى قبل البعثة ولان الإنسان مخلوق مكون من روح وعقل ووجدان فى جسد فهو يقبل البث الروحى ويحب ان يرى البرهان لتستقر الحقيقة فى وجدانه و الحال العام فى حياة البشر عند ظهور كل الأنبياء و الرسل ومن لهم كرامات وإلا كان أمر كل نبى فى ان يأتى فجأة دون مقدمات لكنه أمر الله فى خلقه ان يجعله يستقبل الحقيقة بعد تأمل وتفكير عميق هكذا يكون الايمان موثقاً
والذي حدث لى أنى تأملت تاريخ قدمائنا العظماء فى سن مبكرة فوجدت ان كل ما تركه المصريين القدماء يؤكد على رسوخ المعتقد الدينى .. ومع الأيام وجدتنى أمتزج بين كلمات البرديات للحكيم بتاح حتب .....(ان صوت الناس يفنى ولكن صوت الكاتب يعيش أبد الدهر )
كذلك من خلال بردية سنب حتب فى وصيته لابنه وهو يوصيه بأسمى ما أوصى به الأنبياء لأبنائهم والبردية كاملة تحمل حكمة قريبة من حكمة لقمان الحكيم التى وردت فى القرآن الكريم . وكذلك بردية رع حتب فى وصف أدب وبردية " أمون من " ويعتبر التاريخ هذه المجموعة أو القائمة من الكتاب فى مقدمة الأدباء المحترفين وتخصص كل منهم فى ناحية من النواحى الأدبية فكانت موضع تقدير وتعظيم عند قدماء المصريين ابتداء من الأسرات الأولى والعصر العتيق مروراً بالدولة القديمة و الدولة الحديثة ويعتبر بعض المؤرخين تلك البردية كلوحة من لوحات الشرف أو لوحات الخلود
ومعظم هذه الكنوز نقلت من برديات شتربتى بالمتحف البريطانى وكأننا غير مؤهلين لإستيعاب هذه الكنوز الروحانية القيمة . هذا بالإضافة الى الاكتشافات المذهلة التى تؤكد بأن المصريين القدماء استخدموا اليورانيوم المشع ومؤشرات أخرى لامتلاكهم الطاقة بكل أنواعها ابتداء من عهد سليمان عليه السلام وعلوم أخرى كثيرة لقوله عز وجل (وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس عُلمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ ان هذا لهو الفضل المبين) سورة النمل الآية "16"
ومن أشهر هذه العلوم التى كانت فى عهد سليمان عليه السلام وما عجز عنه العلم الى الآن هى تحويل المادة الى طاقة ثم تجميع الطاقة مرة أخرى الى مادة كما حدث فى القصة الشهيرة التى وردت فى القرآن الكريم عند نقل عرش بلقيس .. والأساطير التى وردت عن الفراعنة فى أنهم أصحاب خوارق – الخ . لم تكن سوى من عند الله فالوثنية جهل وظلام ولا يمكن أن يخرج من ثنياها علماً ..
وإذا سألتنى عزيزى القارئ .. وماذا عما نراه فى كثير من الدول المتقدمة مع شعوب مازال بعضها يعبد التمثال على أنه إله أقول لك هو إجتهاد فى علم موجود أصلاً ولا ننسى فضل العرب فى زهو مجدهم انهم من رأوا ظلمة الغرب بعلومهم وحتى بعد سقوط الأندلس منارة العلم ولكن الوضع يختلف فى عهود القدماء المصريين فى علم أتاهم بحكمة فأحسنوا إستخدامه هذا كله ما جعلني أرصد هذه الأحداث وأخط بقلمى من سنوات عبارة (لابد من إعادة النظر فى التاريخ المصرى القديم) وكأنه حلم ..
ثم بعد ذلك نشرت فى جريدة الفلكة حلقتين عن الحقائق التاريخية المسروقة من الأدب المصرى وكذلك وثيقة دفاع عن أجدادنا القدماء وتحدثت عن حلم إعادة النظر فى التاريخ المصرى القديم . ثم وجدت أن البث الروحي الخاص بهذه النظرية والتى أعتبرها قضية خطيرة لأرى من خلالها فئات مختلفة من المصريين الباحثين خلال العشر سنوات الأخيرة بدأوا يتبادلون أطراف الحديث فى هذا الأمر وبدأوا ينادون بالحديث عن عقيدة التوحيد عند المصريين وأهم من خرج ليتحدث بجرأة عن هذا الأمر هو الفنان الدكتور / صلاح عنانى فى برنامج وسط البلد ومع ذلك وجد هجوماً ليس من عامة الشعب وإنما من كبار المثقفين فى مصر الذين رفضوا الاجتهاد فى هذا الأمر وفضلوا ان يبقى الحال كما هو عليه وعلى المتضرر ان يذهب ويعيش مع تاريخ الفراعنة دون إزعاج .. ورغم النقد الشديد إلا ان الفنان / صلاح عنانى يدافع عن حق المصرى القديم بإيمان وإصرار حتى جاءت مفاجئة الدكتور / أسامة السعداوي بالحقائق والأدلة والتى انفردت بها القناة الخامسة فى حلقات كثيرة تحدث من خلالها بإستفاضة عما اكتشفه من حقائق تعيد صياغة التاريخ المصرى بشكل صحيح .
تُرى هل أرسل لنا أجدادنا تواصل فكري وبث روحى للدفاع عن حقوقهم وأن يتمسك كل من نظر الى هذه الحقيقة بأن لا يتخلى عن دوره فى ان يقف فى صف المدافع والاجتهاد لإثبات ان أجدادنا كانوا مؤمنين موحدين علماء يعلمون ان العلم من عند الله وان مصر احتضنت كل الديانات التوحيدية بحميمية فريدة من نوعها لكل من موسى و عيسى ومحمد.
وقبل ان أختم أريد أن اكتب شيئاً من السيرة الذاتية للعالم الدكتور / أسامة السعداوي حتى لا يظن الناس أنه رجل يضع نظريات فلسفية لا أساس لها .. وأنه يملك العلم و الخبرة ما يفوق نظرتنا فى هذا الشأن مع كافة الأدلة ..
أسامة السعداوي .. هو أحد كبار علماء القوات المسلحة المصرية وأستاذ علوم الرادار .. خريج الكلية الفنية العسكرية .. عميد د / مهندس رئيس فرع البحوث و التطورات بكلية الدفاع الجوى سابقاً .. دكتوراه / فى إستنباط الإشارات الرادارية الصحيحة من أوساط الشوشرة الصناعية والطبيعية تحت إشراف نخبة من الأساتذة الأجانب المرموقين .. حاصل على ماجيستر علوم الرادار بتقدير امتياز فى مستقبلات الفيديو .. حاصل على بكالوريوس الهندسة الكهربية بتقدير جيد جداً .. خاض حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة فى التشكيلات البرية والدفاع الجوي .. عضو هيئة who is who الأمريكية العالمية لسمعته العالمية الممتازة
وللحديث بقية فى أعداد أخرى
مرسلة بواسطة أمل فتحي عزت
ثم كتبت الأستاذة أمل فتحي عزت ما يلي:
حيوا معى العين الساهرة للحفاظ على المقدسات وعودة الحق لأصحابه ..
عندما أعاد الدكتور / أسامة السعداوى صياغة التاريخ المصرى القديم
لقد نصر العالم الجليل تراث الاجداد وقدمه للأحفاد لينهلوا العلم من أوسع أبوابه
تعالوا يا أبناء مصر نطرق باب
النابغة الدكتور / أسامة السعداوى لنعرف منه الحقيقة
في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة وفي العاشر من رمضان من عام 1429 هج الموافق العاشر من سبتمبر من عام 2008م
بعثت الأستاذة أمل فتحي عزت بالرسالة التالية إلى الدكتور أسامة السعداوي ..
عالمنا الجليل .. في مثل هذا اليوم كانت قواتنا المصرية قد تحركت للعبور فى السادس من أكتوبر عام 1973م
والعاشر من رمضان عام 1393 هج وقلبك يا بطل بين يديي أشهد دقاته وقت العبور أراك وسط المعركة
وذاكرتي من حديد تراقب هؤلاء الشجعان الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير وبشرى لكل شهيد أن نال إحدى الحسنيين
فكل عام وانت طيب يابطل
أمل فتحي عزت
كعك العيد عند المصريين القدماء